السبت، 14 يوليو، 2012

قتلى وجرحى فى انهيار عمارة 12 طابقاً بالأسكندرية



 لقى خمسة أشخاص على الأقل مصرعهم وأُصيب عشرات آخرون صباح اليوم، إثر انهيار مبنى سكنى مكون من 12 طابقاً بمدينة الأسكندرية بينما كان معظم السكان داخل المبنى. 
ولم jتضح حتى الأن أسباب انهيار المبنى، الذى كان يضم نحو 36 وحدة سكنية، حيث ما زالت السلطات تقوم بعمليات حصر للسكان الذين يُعتقد أنهم كانوا متواجدين به لحظة انهياره.
و-حسبما أكد مسئولون بوزارة الداخلية- تشير التقارير الأولية إلى أن عدداً من العمال كانوا يقومون بأعمال ترميم فى الطابق الأول مما أدى إلى حدوث ميل مفاجئ بالمبنى قبل انهياره بالكامل على السكان والعمال.
وقد هرعت سيارات الإسعاف والدفاع المدنى والحريق إلى منطقة الحادث، فى حى "لوران" شرقى الأسكندرية، كما انتقل محافظ الإقليم، عادل لبيب، ومسئولو مديرية الأمن والأجهزة المعنية للوقوف على ملابسات الحادث.
كما انتقلت إلى موقع المبنى المنكوب وحدات من القوات المسلحة للمساهمة بمعداتهم فى عمليات الإنقاذ وانتشال الضحايا والمصابين من جراء الحادث، الذى امتد تأثيره إلى ثلاثة عقارات مجاورة.
وعلى الفور، قرر محافظ الأسكندرية إخلاء عقارين مجاورين للمبنى المنكوب بعد انهيار أجزاء كبيرة منهما، حرصاً على سلامة السكان، كما تم إغلاق المنطقة المحيطة بموقع الحادث ووضع حواجز حديدية لتأمين المارة.

وأشار المحافظ فى تصريحات من موقع الحادث إلى أنه تم رفع حالة الطوارئ فى مستشفيات المدينة، لاستقبال الحالات المصابة والضحايا من جراء انهيار المبنى، وكذلك بمستشفى القوات المسلحة بالأسكندرية.
كما قرر لبيب تشكيل غرفة عمليات لمتابعة الحادث وتقييم آثاره، وتشكيل فريق طبى لتقديم الإسعافات الأولية للمصابين، مشيراً-في تصريحات نقلتها وكالة أنباء الشرق الأوسط- إلى أنه سيتم صرف إعانات عاجلة للضحايا بالتنسيق مع وزارة التضامن الاجتماعي. يأتى حادث انهيار العقار السكنى بعد أقل من يومين على الحادث المأساوى، الذى شهدته محافظة "المنيا"، جنوبى القاهرة السبت الماضى والذي راح ضحيته 16 شخصاً من أسرة واحدة، بينهم ستة أطفال إثر سقوط حافلة صغيرة من على متن "معدية" أثناء عبورها نهر النيل.
كما يأتى بعد أقل من أسبوع على انهيار عقار مكون من أربعة طوابق بحى "الجمرك" غربى مدينة الأسكندرية الثلاثاء الماضى، بعد اندلاع حريق فى الطابق الأول سرعان ما انتقل إلى الطابقين الثانى والثالث، مما أدى إلى انهيار المبنى.
وأصبحت حوادث انهيار المبانى السكنية من الأمور الشائعة مؤخراً فى مصر، إما بسبب تقادم هذه المبانى أو بسبب التلاعب فى تراخيص البناء.
وعادة ما تؤدى مثل هذه الحوادث إلى سقوط خسائر بشرية نتيجة عدم جدية السلطات فى إخلاء سكان العقارات الآيلة للسقوط .

0 التعليقات:

إرسال تعليق